طرق الممارسة المتبعة

أني محللة ومعالجة نفسية.  مارست عملي في مجال العلاج النفسي على مدى 30 عاما. ونظراً لأنني نشأت في مصر، واكتسبت تجربتي المهنية في فرنسا والشرق الأوسط، وأتحدث بثلاث لغات (العربية والفرنسية والانجليزية) فإن نهجي قائم على أساس التعددية الثقافية.  حيث يمكنني عقد جلسات العلاج بإحدى تلك اللغات مع إعطاء قدر كبير من الاهتمام  للسياق الثقافي للشخص أثناء العلاج۔

من الذي يعنيه العلاج النفسي؟
نحن كثيرا ما نسأل أنفسنا كيف يمكن أن نتصرف أو تتفاعل في حالات معينة، وكيف يمكن أن تؤثر نظرتنا لأنفسنا ولعلاقاتنا على حياتنا وعلى القرارات التي نتخذها – سواء في المجال العاطفي أو المهني؟ لذلك هناك أساليب توفر من خلال  طرق العلاج النفسي المساعدة ليس فقط لمن يعاني من أعراض واضحة المعالم،  بل تساعد أيضاً هؤلاء الذين يمرون بمراحل صعبة يمكن وصفها على أنها اكتئاب وقتي أو الذين يشعرون بالقلق أو الذين يعانون من فجيعة الموت أو يمرون بحالات انفصال أو صعوبات في تكوين أو المحافظة على العلاقات۔

طرق الممارسة المتبعة

العلاج النفسي
أنني أتبع أسلوب مرن يتكيف مع احتياجات كل فرد ويتميز في نفس الوقت بالدقة الشديدة بغض النظر عما إذا كانت الجلسة تتم في عيادتي أو عبر الإنترنت. كما أن هناك قواعد تتعلق باحترام الإطار الزمني، والمكاني ( تعقد االجلسات في أوقات منتظمة ومحددة)، والاتفاق على الأمور المالية، والحفاظ على السرية۔

فيما يتعلق بالأشخاص الذين يمرون بأزمة، يمكن تحديد موعد في غاية السرعة: إن كانت هناك صعوبات في إمكانية الوصول إلى العيادة، يمكن تنظيم المقابلات عبر سكايب أو عن طريق الهاتف۔

الإشراف
إن عملية الإشراف السريري (الاكلينيكي) الذي أمارسه مع علماء النفس السريرين والأطباء النفسيين وأخصائيي التحليل النفسي تتيح لهم الفرصة للتفكير والتمعن في ما يمارسونه من عمل وإيجاد المكان المناسب في نفس الوقت الذي يقومون فيه بالعمل مع مرضاهم۔